عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٤٥يخامره فيه شك فحال بينه وإياه سحاب ذات ليلة فرأه على غير العادة أله أن يؤذن بصوت فارغ وتصلي الناس على أذانه أم لا؟ وهل في المسألة من خلاف بين لنا؟ الجواب .. لا يؤذن إلا على بصيرة ويقين من الصبح، والحكم أنه في الليل حتى يصح النهار بلا خلاف، وماذا يعجله وما الداعي إلى المسابقة والشرع مبيح بل موجب التبيين في الأمر، وماذا يطلب العبد إلا رضياء الله وفي التأخير عين الرضا لمن أطاع واتقى حتى لا يشك في النهار ولو طلعت الشمس فتلك عبادته والسلام 95 وسئل عن قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة من لدن قوله تعالى إهدنا الصراط المستقيم إلى تمام السورة ما تكون نية القاريء لها بنية الدعاء أم بنية التلاوة وأداء اللازم والتقرب كل منهما في موضعه بين لنا وجه المأمور به واللازم في ذلك، فإن قلت: إنهما بنية التلاوة ولا يجوز أن تكون التلاوة لها بنية الدعاء فما تقول في صلاة من تلاها بنية الدعاء منتقضة أم تامة؟ وهل للإختلاف في ذلك مدخل تفضل بالجواب في ذلك. الجواب .. أقول الله أعلم وفي الأثر ان المصلي للفرض لا ينوي يقراء إلا أداء اللازم على معنى التلاوة طاعة الله تعالى وامتثالاً للأمر كما جاء به الشارع صلوات الله عليه أي أنه لا يتخذ آيات الدعاء دعاء في ذلك 143