عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٤٦المقام مهملاً تأدية الفرض هكذ وأن معناه جاء مجملا في الأثر، وأما إن قرأه مؤديا به تلك الفريضة قاصدا به الدعاء بما وضع له في أصل إنزاله فلا أراه إلا مصيبا والله أعلم فلينظر فيه ثم لا يؤخذ إلا بعدله. 96 - وسئل عن المصلي إذا سها فقرأ في صلاة النهار شيئا من القرآن فانتبه بين النفي والاثبات أيجوز له الوقوف هناك أم عليه أن يقرأ حتى يتم ما لا يجوز له الوقوف عليه في موضع الاختيار وكذلك إن قرأ سورة الاخلاص فذكر عند قوله تعالى ولم يكن له كفوا أحد، فأدركه الذكر على كلمة «يكن أيزيد شيئا أم يقف وتتم صلاته أم يزيد وينقص؟ بين لنا ذلك. الجواب .. أقول لا بأس عليه بالوقف بين النفي والاثبات ولا على (يكن) كما ذكرت على هذا إذا سلم اعتقاده وطهر من الشك فؤاده وله ما نوى عليه كذلك والله أعلم. 97 - وسئل من جار المسجد إذا نام عن صلاته أو نسيها وهو في بيته ثم انتبه من نومه أو عن ذكرها وقد فات الوقت أو بقي فيه مقدار ما لو سار إلى لمسجد ليصلي فيه لم يدرك الصلاة في وقتها أو أنه يدركها في آخر وقتها، أترى عليه أن يذهب يصلي فيه سواء علم أن الجماعة (1) نسخة اسقاط وان كان، ا. هـ 144