عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٦٣129 وسئل عن الندب الذي تفعله النساء عند المصيبة بالموت أمعصية هو أم مباح؟ ومن أصيب بموت قريب نسبي أو سببي هل الأفضل له ان يقعد للتعزية كما هو عادة للناس ام الاختفاء والاشتغال بغير ذلك من الطاعات أو كسب الحلال؟ افتنا يرحمك الله. الجواب .. الندب ذكر محاسن الميت وتعديد ذاك وفي الأثر أنه غير جائز لكن يرخص في أن تذكر بعض الصفات لما روي عن معاذ بن جبل قال: يا محمداه يا محمداه ولما روي أن الصديق رضي الله عنه قال لما تحقق من موته صلى الله عليه وسلم: واقطع ظهراه واخليلاه واصفياه وأحسب أن شيخنا الكدمي لم يحرم الندب بإجماع ولعله لمثل هذا والله أعلم، والتعزية في الميت مندوب إليها بقوله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة وصلي على روحه في الأرواح وكان له مثل أجره لأن الأمر بالشيء كفاعله، وعلى هذا فليحسن معي القعود لهذا بنية صالحة وإن اختفى عن المعزين لا يحصل هذا الأجر لهم، وعندي أن الأعمال بالنيات في هذا ومثله والله اعلم فلينظر فيه. 130 - وسئل فيمن قيل له إنا دفنا ميتا ولم يصل عليه أحد فصل عليه فهل يسعه أن يؤخر الصلاة عليه إلى أي وقت أراد ولا بأس عليه؟ وكذلك إذا قيل له وحضرت عليه صلاة فريضة وصلى الفريضة قبل أن 161