عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠بخمسة قروش لما نرى من صلاحيته لذلك من غير من يرضى بأربعة قروش وكان في غلة امال الموقوف لذلك فضلة فهل ترى ذلك واسعا وأيضا قد قرر للمؤذن في ذلك المسجد قرش ونصف فما تقول إن جعلناها للإمام (1) وجعلنا مؤذناً وإماماً في ذلك المسجد وإن أقمنا أحدا وترك القيام لعذر أو لغير عذر ولم يكمل الشهر أترى أن نحسب الأيام التي قام فيا أم لا شيء له من الفريضة إلا أن يكمل الشهر وهل فرق معك إن إعتدر بعض الأيام وأقام من أول الشهر وان كان هذا الذي أقمناه في مسجد الحاجر لا نعرف ثقته وهو عندنا مجهول الحال لقلة الثقات ألا أنه يصلح معنا أن يؤم بمن هو مثله هناك بل هو أحسن حالا فيما معنا من أولئك، فهل ترى ذلك واسعا وهو يغيب عنا بأمر قيامه هناك إذ نحن بمسقط إلا أنا نحسن به الظن ولا نترك السؤال عنه وهؤلاء الذين نطنيهم الأموال قد جرت العادة أنهم يحطون عنهم من دراهم الطنا أعني أرباب الأموال قدرا يصطلحون عليه فهل ترى أن رأينا المشقة في استيفاء دراهم الطنا منهم إلا أن نحط عنهم للعادة الجارية من أرباب الأموال في ذلك أم علينا خصومتهم في ذلك بكل وجه نقدر حتى (2) هكذا وجعلنا في النسخة ولعله وجعلناه 298