عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٣٠١العجز وما قدر هذ الحط إن جاز، وأيضا قد جرت العادة في هذا المال أن البيادير يطون في كل سنة وقت عيد الأضحى لكل واحد منهم قرشا ترغيبا لهم لما يرجى منهم من الإجتهاد في السقي ونحوه فما تقول إن أجرينا هذه العادة من مال المسجد لما نرجو أن يكون وجه صلاح في ذلك وأيضا أن الآخ محمد بن أحمد لما وكله الأوصياء في تلك الأموال جعلوا له عشر ما يخرج من غلتها، وأجرى هو لكل شهر قرشا من عنده لرجل قائم هناك لمطالعة الأموال ويقول إن إخراج ذلك القرش من عنده مضرة عليه، لأنه رجل فقير وإن ترك المال بغير قائم هناك فخاف المضرة على المال فما تقول إن أعطى ذلك الرجل فريضة لكل شهر قرش من مال المسجد والمال الموقوف ببلد الحاجر لمسجدها الثلاثة يقول ما يكفيه العشر منها لأنه يحتاج إلى تعني إلى هناك ويقيم لصلاحها، وقال لي أما أن يتركها أو يحصل له السبع والثمن مما يخرجه من غلتها من مصالحها ومصالح المال، وإن تركها هو لا أجد من يقوم مقمه في ذلك، كيف ترى الوجه في ذلك أو ترجع الأموال إلى الأوصياء أو نجتمع أنا ومن حضر من الإخوان فنرى رأيا في ذلك تفضل أمعن النظر فيما شرحته لك وأرشدني بما أبصرك الله إياه من الحق وقد 299