عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٤٤قال شيخنا العالم العلامة، وحيد دهره وفريد عصره، عبدالله ابن حميد بن سلوم السالمي قدس الله سره، وجزاه عنا خيراً يوصينا على الله عليه القيام بزمر الله، ومنبها على ما كانت عليه سيرة رسول الله صلى وسلم، وقد أناخت به مطايا الهمة العالية في ساحة ذي السيادة السامية، وحيد الاوان وفريد الزمان شيخنا الصالح صاحب السيف والقلم، والحكم الحكيمة أبي عيسى صالح بن علي، وناصر بن عيسى ابن صالح رضوان الله عليه لشغلي بأهل الدهر إحدى العَجَائِبِ وتركي طلاب العدل إحدى المصائب فصويت فكري أي حال يكون لي مناراً بِهِ أَسْمُو لأعلى المراتب وأي مقام فيه أغدوا مجانباً لأهل الهوى والغي من كل لاعب و أيُّ خِصَالٍ إن تُحَلَّى بها الفَتَى تَميَّز فيها عن ذواتِ الجُلابِبِ و أي طريق اقتضي في سلوكه سبيل رسول الله زين المناقب وفيه رضا الرَّحْمنِ ربي فلم أجد سوى طلب العليا لتلك المناصب فجشمت نفسي الصعبَ عِلماً بأن في تَجَشُمِها للصَّعْب دَرَك المارب و أوردتها مُرَّ المواردِ راجياً ليحلو لها في المجد ورد المشارب وحملتها الصبر الجميل محاولاً بلوغ المنى بالفتح من خير واهب وجردتُ عَنْ عزمي بجدي صَارِماً أقدُّ به هام الخُطُوب النَّوائِبِ و جبت به شرق البلاد وغربها وفتّشتُ هذا النَّاسَ مِنْ كُلِّ جانب 42