عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٥٥وقد ترى البازي في جوه من البغات هارباً ينحو قَدْ كانَ بالأمس لنا سيد له على هام العلى صرح من ساعديه للعلى مصرع ومن نداه للورى سمحُ ومن نداه لأهيل النهى هدى إذا جن بهم جنح لم ينزل الجبن بسَاحَاتِهِ كلا ولا العجز ولا الشح يدفع ريب الدهر إن أمنا ويهدي منه للعلا فتح قد صار في الأرض وذكراه في أفق العلا لنشرها نفحُ فاليوم إن ذبت على فقده دمعاً وطال بالفتى الشرح فلاتلمه مابِهِ فَاجِعُ لحاله بفقده شرح وقل أيضاً معاتباً تلميذه الأكبر أبا مالك عامر إبن خميس إبن مسعود المالكي الذي قال في مرض موته لا أخاف عليكم وهنا وإمامكم سالم بن راشد، وعالمكم عامر بن خميس وراثياً المشايخ صالح بن علي وابنه عبدالله وسعيد بن حمد الراشدي اعامر أنت عندي خيرُ صَاحِبٌ وأنت فتى عددتك للنوائب اترحل عن أخيك على اختيار وتتركني بلا تال وكاتب لقد ضاق الفضاء على خليل غدا بعد الأحبة دون صاحب لئن لم تأتني في كل يوم لأعتمد الرحيل على النجائب واضرب في نواحي الأرض شرقاً وغرباً والجنوب وكل جانب 53