عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٥٦على أى الخصال تقر عيني بعيد الصالحين من الأقارب وبعد الراشدي وبعد من قد علمت من الجحاجحة الثواقب وكم سليت نفسي عن نواهُمْ بصحبتك المطهرة الجوانب فأما اليوم فالأحزانُ أُمّت جنابي والهموم مع النوائب فأعجب كَيفَ لم يبيضُ شعري على إني بذي الأهوال شائب مصيبة صالح يبيض منها لعمرك سواد الحالكات من الذوائب لعمرك هل رأيت لها نظيراً على الأيام مع عدد المصائب وهل لسليلة في المجد شبه إذا عظمت لدى المجد المتاعب إذا لَمْ يَدر وجه الرأي قوم فعبد الله ذاك الوجه صائب وإن وقفت عن الهيجا رجال فعبد الله في الهجاء واثب وهل كالراشدي سـ حليف الخير في كل المطالب إذا ما مشكل القاهُ حَبرٌ تيمم حله بين العصائب وأما صالح قد جُلَّ عن أن يحيط بوصفه منش وكاتب فها مَنْ قد فقدت فهل تراهم شموساً والورى طرأ كواكتب عذيري من أخي عذل تعاطي عتابي عند هاتيك المصائب يعاتبني على إن سح دمعي كسح الماطرات من السواكب العتبه وكان من العجائب قبول العذل في حكم النوائب رزايا قد تجلى الدهر عنها فأودعت الحشا حر اللواهب 54