عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٥٧ولو قد انصف العذال يوماً على حال لما شمت المعاتب سأطلق مقولي ليزيح عني من الأحزان شيئاً أو يقارب وقال ايضاً يرثي المشايخ الثلاثة: تحر دمعي على سادة تخر الجباه لهم سجداً بنوا للمعالي بحد الظبا القنا منزلاً أسعدا وروس وصادوا الكماة فدانت لهم على الرغم لما رأوا مصيدا أبادوا العداة فليس النجا لغير فتى بهم أسعدا اذوا الورى فلذا لاترى على الناس من غيرهم سيدا إذا ما أرادوا امرءاً منزلاً من المجد صار بهم منجدا توج بالعز في أهله و أدرك بين الورى. L ؤددا تمد الرقاب إلى فربهم فكل الهوان لمن ابعدا تلوذ السراة وإن ملكوا بصيتهم الغار والأنجدا صدور المجالس قد شرفت بنشر علومهم والهدى وتلك المدائن قد زينت بحسن مكارمهم والندى يفعلهم وبأقوالهم وخلقهم في الوى يقتدى فسقاهم الدهر بعد الكمال ونيل المعالي كؤس الردى ألا أيها الدهر هدمت ما لعزك في المجد قد شيدا ألست ترى أنه لم يقم بعيدهم قائم للهدى 55