عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٦٨أرى الناس أشباهاً ولكن تباينوا صفات وفعلاً في المساعي وفي الشيم وكل أقام الغرس في أرض فعله فتختلف الاثمار في اللؤم والكرم فهذا جنى الزهر الكريم وما جنى سواه وكل عند ربك لم يضم و من يجن زهر العدل يحمد وإن من جنى ظلمنا يغد وقد غاب من ظلم وهل ظالم أرخى بذا العصر مفسد ونور بدا من صالح يكشف الظلم هو الغيث في الدهناء هو الليث في الوغى هو البدر في الظلما هو الدهر في الهمم فتى شب في مهد المكارم لم يقل نعم أبدا ويتبعها بقسم تلوح بروق الجود في سحب كفه فما استسقيت إلا وتنسكب الديم وفيه خصال ليس يدرك كنها تعالى بها والدر يمتاز بالقيم ففي تاجه العليا وفي وجهه التقى وفي كفه النعمى وفي سيفه النقم فعيسى زبيع الممحلات وبهجة الـ حياة وبحر المكرمات وبدر تم ولله عبد الله إن جاد أو سطا أغاث الورى واستأمن البهم بالبهم وأحمد ذياك الخطيب بمنبر الـ مفاخر محمود المكارم والشيم وأما علي فهو في ذروة العلى علي غدا في منصب العقل كالعلم هو الماطروا اللأوا هم الناصروا الحمى هم القاصفوا الأهواهم الكاشفوا الهمم بهم قد غدا في النائبات مؤيداً وإن كان أمر النصر قدما به التزم أقام لواء الحق في كل موطن وألف بين لذئب في العدل والغنم ومن يأب إلا العدل في فصل حكمه تساوى له المخدوم في العقل والخدم 77