عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٦٩

أتاه رجال يلجنون لظله فا منهم من كل مستكبر غشم وكم رام قوم ختله فتعاكست أمورهم فيهم فألقوا له السلم وأعقد محصر النصح دينا إلى بني شهيم فعادوه وحلوا له الذمم أتاهم بجيش كالفرات تدفقاً وكالليل مسوداً وكالليل إذ سجم عصيراً كالغمام عليهم فصب على هاماتهم حصب النقم ومر وأنت لها بالطوع عن وجاهر متى شاهدا تلك الرواجف والعظم وعوف وماعوف ديار ترفعت سماء علا بنيانها البغي فانهدم وسار حتى استوى وفاض على دما ودون وما فتك الحياة وسفك دم ديار رست فوق المجرة واختفت بحافاتها سبل تزل بها القدم وفيها ليوث من شهيم أعزة مجاهيل لا يدرون ما الحل والحرم فكر عليهم ذو الجناحين جيشه فقطعهم في الارض لحماً على وضم وغيمت الأرجاء وابرقت الظبا وارعدت الدنيا وأودقت الغيم غدوا بين ماسور وجرحى وهارب وقتلى ولم يبرح بدارهم أرم و للغبرة الخضراء حسن متى سخت به كوفيت بالصفح عن أهلها الحشم وهدم ذاك الحصن صرماً لكيدهم كذلكم بالماء قد يخمد الضرم وخبتهم قد أذعنت بجباهها له وعفا عن هدم بنيانها الاشم وعف عن أسماعيه يوم سالمت وصفد مقدام الفلاحات إذ جزم ومن فتح الوادي جيوشك أرخوا بلا تعب القت دما نحوها السلم 67