عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٧٢

قوافاه عشاء واطمأنت نفوسهم بها والخصم هايه وألفى من سراة بني نداب ورحب والمسيب ما استطابه ولاح إلى الكثيب حين صلى صلاة الظهر فاستعلى ركابه وأصبح غاديا يأتم منه الى وادي المعاول ذي الرحابه وأمسى في أفي منه وألفى بها شيخ المعاول ذا النَّجابه وسار إلى العوابي حين أضحى وأمسى عند يحى ذي الأنابه واصبح ينتحي الرستاق منها بلاد أولي السيادة والنقابه فوافاها لسبع منه أن قد بقين وقد تلقته العصابه ويَقْدُمُها أبو الهيجا سعود ابن غزان بن قيس ذو المهابه ه وأنزله محلاً من الإجلال قدس أن يشابه وطالبه المقام لديه حتى يرى رأياً فلم يرى رأياً فلم يسعف طلابه وكان خروجه ليقا ثلاث من الرستاق ملتمس الاصابه ولما سار منها بات ليلا حذا وادي الجهاور أو تُرابه وكان مقيله إذ ذاك صنعا لدى حمد الذي انتدب انتدابه النجابه فيا للهِ دَر فتى بريك وَدَر ابيه ان رزق النَّجـ وأكمل يومه فيها وألفى الديه الجود قد أملى قبابه وبالخابورة التَّعريس لما سرى بطلاعها كان استطابه وكان مقيله صبحاً وأمْسَى عُصَيْراً في صُحار المستطابه V.