عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٧١فما كان انثنى حتى ولوان رضوي کـان صادمه أذابه وقد طال التخاطب بينهم في تأخره فما أزكى خطابه وليس إباؤه من ذا فراراً ولا جرعاً لما منهم أصابه ولكن ذاق أصل عمان طرا فلم ير منهم إلا الخلابه و همهم اكتساب القرش حرصا ولا يبغون للدين اكتسابه وليس لهم ليتل المجد هم ولا يرضون للدين انتصابه ومن منهم لذلك قام قاموا عليه بالعداوة والحرابه وكم قد كان قام ابوه فيهم وناداهم فما زحد أجابه فلما لم يجد منهم قياماً وصموا ان عموا وجه الاصابه وأيس من قيامهم لديه وما كان ارتجى منهم اجابه تفرد عنهم وغدا مشيحا ليقضي حجه وعلا ركابه ولم يسمع مقالهم جميعاً وشايعه على هذا عصابه وسافر عام يوشع (1) يوم زي (2) بشعبان وعجل بالاجابه وهجر حين صلى الظهر فيهم وبالتسنيم بات اذ استطابه واصبح منه يطوي البيد حتى زتي سمد البلاد المستطابه ولاح إلى العلا منها عصيراً بسي ر لم يخالطه دعابه وسار إلى سرور منه صبحاً بوادي العق يستعلي هضابه - يوشع 1316. هـ 2 - يوم ذي 17 شعبان. 79