عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وغلبنا على حزب النَّصارى ولا تجعل لهم فينا غلابه وأظهر دولة الإسلام فيها فوجه الدِّين تَعْلُوه الكابه ولما أن أفاض النَّاس منها أفاض وإنه يرجو الإجابه وكان مبيته جمعاً للقط الـ حصى سبعين قد أحصى حسابه ولما أن غدا منها بغلس أقام بمشعر يتلو كتابه ومر على مُحَسّرها سريعاً وضوء الشمس لم تبصر لعابه وحط رحاله بِمِنِى مُقيماً ينحر نسكه عَمَّا أَصَابَه ويرمي ما من الجَمَراتِ فيها وَيَزْدارُ المُعظم بالحـ ولما أن أتم الحج فيها رأى الأولى الى الأهْلِ انْقِلابه وراح لست جابه شرة منه لما خلون لجدة ينوي ايابه فوافاها لثنتي عشرة قد خلت والصبح قد أبدى كلابه وكان ركوبه في البحر منها السبع قد بقين على عبايه سابة به تجري رخاء تخال ممرها مَرَّ السَّحابه تَشقُ أديمه مزقاً وتَعْلُو عليه ولم تكن تخشى خبابه ومدة مُكْثِه في البَحْرِ شهر سوى خمس لمن يحصي حسابه وفي شَهْرِ المُحَرَّم جاء صُوراً ـاء صُوراً وَيَسَّر رَبُّه فيها انقلابه وأول ليلة العشرين منه اتاها أمناً لا بالمهابه وأنزله بقيته ا بَنُو بو علي ان هُمُ كَانَوا صحابه Vo