عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٧٦

ومن بعد ارتوى من زمزم ما شفاه تَبَرُّكاً مما أصابه وأروى نَفْسَه منها شَرَاباً فَطُوبى لِلَّذِي كَانَتْ شَرَابه وَصَب عليه بعد الشَّرْبِ مِنها بَقِيَّةَ شُربه لما اسـ تطابه و من باب الصفا قَصَدَ الصَّفا إذ سَعَى مُترجلا وبه كابه ولما أن قضاه أحل حتى أهل بحجة لا بالنيابه وكان خروجه لمنى عقيب الـ زوال بامن قصد الإصابه وصلى الخَمْسَ فيها ثُم ساروا طُلوع الشمس للجبل استجابه وكان الحَجُّ في يوم الخميس الـ مبارك حين ماترجى الإجابه فطوبى للذي قعجٌ فيه بتلبية وكانت مستجابه فقام هناك مُنْتَصِباً مُلِحاً عليه في الدعا يرجو ثوابه فيارب استجب دعواي فيه و دعواه وهاتيك العصابه وعفوك من ذنوب مُوبقات تقبل توبتي واقبل متابه ويسر لي سبيل الرشد حتى أرى في كل مشتبه صوابة وَهَب لي من لدنك ضياء علم يُريني الحق وارْزُقْنِي ثَوابه وعَجَل قَبلْ مُصَرَعَه عذابه ولا تبقي على الدُّنيا ظلوماً وعجل رَبَّنا منها ذهابه وأظهر دينك المختار فينا فإن بيوتك العليا خرابه وطهر أرضنا من كل باغ واسق بلادنا صوب السحابة 74