صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٣٧

سلسلة 6

ما بانفسهم

للعيش"، يقوم على أساس مادي محض، يعطي

الأولوية للوظيفة والمتعة، وكل ما له مردود آني، ويلغي العبادة والإحسان، وكل ما ليس له مردود آني.

فالتعميد بهذه الصفة نوع من الصبغة التي تضاد

صبغة الله تعالى، وتزرع الشقاء في الدنيا، وعذاب الله

تعالى وسخطه يوم القيامة.

فانظر إلى يومك، إن كان يبدأ بالاستيقاظ

للفطور، ثم الوظيف، ثم الترويح بأنواعه: الرياضة،

إلا

والتلفزيون، والسينما، ثم ينتهي بالنوم … ولا تعطي! النزر اليسير للذكر والشكر والإحسان وتلاوة القرآن، وكل أعمال البر والطاعة … فاعلم أنك حدت عن

الطريق، وانحرفت عن الجادة، وأنَّك في خطر وأمر

مريج.

37

www.veecos.net