صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٣٨ويقيم
الله تعالى مقارنة بين من اتبع رضوان الله،
ومن أعرض عنه، فيقول:
أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله،
ومأواه جهنم وبئس المصير
ويقول تعالى في آية أخرى: أفمن كان مؤمنا
كمن كان فاسقا، لا يستوون)
ثم يضرب الله مثلا بمن زين له
سوء
عمله،
فأخطأ التقدير ورآه حسنا، فقال:
أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا، فإنَّ الله
يضلُّ
من يشاء ويهدي من يشاء، فلا تذهب نفسك
عليهم حسرات، إنَّ الله عليم بما يصنعون)
38
عاملة 6
ما بانفسهم
www.veecos.net
٣٨ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.