صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ويقيم

الله تعالى مقارنة بين من اتبع رضوان الله،

ومن أعرض عنه، فيقول:

أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله،

ومأواه جهنم وبئس المصير

ويقول تعالى في آية أخرى: أفمن كان مؤمنا

كمن كان فاسقا، لا يستوون)

ثم يضرب الله مثلا بمن زين له

سوء

عمله،

فأخطأ التقدير ورآه حسنا، فقال:

أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا، فإنَّ الله

يضلُّ

من يشاء ويهدي من يشاء، فلا تذهب نفسك

عليهم حسرات، إنَّ الله عليم بما يصنعون)

38

عاملة 6

ما بانفسهم

www.veecos.net