صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٤٤

سلسلة 6

ما بانفسهم

الصبغة والروتين اليومي

تأمل حياتك ومسارها وأعمالك ومآلها، وأيامك

وجريانها … فستجد نفسك قد عشت برهة من الزمان، غير أنها مرَّت مسرعة كالبرق، وأنت تعيش اللحظة وقتا مهما بدا طويلا فإنَّه سينتهي … ولا تعرف في الأخير: متى ستبلغ المحطة؟ متى ستموت

وتفنى؟ متى ستصير خبراً بعد عيان؟

البشرية جميعها متيقنة أنَّ الموت حق، وأنه لا مفر منه: مؤمنهم وملحدهم، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، غنيهم وفقيرهم، عالمهم وجاهلهم … كل الناس يعرف أنَّ من عاش قبله قد مات، وبعض ممن يرافقه اليوم يموت أمام ناظريه، ومن سيأتي

44

www.veecos.net