صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٤٤سلسلة 6
ما بانفسهم
الصبغة والروتين اليومي
تأمل حياتك ومسارها وأعمالك ومآلها، وأيامك
وجريانها … فستجد نفسك قد عشت برهة من الزمان، غير أنها مرَّت مسرعة كالبرق، وأنت تعيش اللحظة وقتا مهما بدا طويلا فإنَّه سينتهي … ولا تعرف في الأخير: متى ستبلغ المحطة؟ متى ستموت
وتفنى؟ متى ستصير خبراً بعد عيان؟
البشرية جميعها متيقنة أنَّ الموت حق، وأنه لا مفر منه: مؤمنهم وملحدهم، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، غنيهم وفقيرهم، عالمهم وجاهلهم … كل الناس يعرف أنَّ من عاش قبله قد مات، وبعض ممن يرافقه اليوم يموت أمام ناظريه، ومن سيأتي
44
www.veecos.net
٤٤ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.