صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٤٥

سلسلة 6

ما بانفسهم

بعده سيموت لا محالة.

فالعادة والروتين اليومي هما اللذان يحيلان

الموت إلى نسيان، ويغريان المرء بالخلود … ولكن

هيهات.

فقط من صبغ عقله وقلبه بصبغة الله تعالى، تجده دائم الفكر ودائم الذكر للموت، لا ينفك عنه، ولا يتغافل فيصبغ تبعا لذلك أقواله وأفعاله بصبغة الله تعالى، ويحيا حياة طيبة هنيئة سعيدة، ويرجو من الله تعالى يوم اللقاء أجرا وثوابا، وجنة ونعيما.

ولذلك كان ذكر الموت مستحبا في الشرع، ودليلا

على التقوى والورع والإيمان.

بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر

45

www.veecos.net