صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٤٦عاملة 6
ما بانفسهم
هادم اللذات الموت"، ولقد كان الصحابة يقولون: "ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رئي ذلك في عمله"
عمله
وقد كان الفقهاء يصفون العلاج لمن طال أمله وقل
بوجوب ذكر الموت؛ فإنَّ ذلك يصرفه إلى الاصطباغ بصبغة الله، والعمل الصالح لوجه الله، والرضا بقضاء الله، والخوف من عقاب الله تعالى.
ولذا، عليك أيها القارئ أن تسأل نفسك: كم
مرة أذكر الموت في يومي؟
أم أنَّني ممن يحاول دفعه عن قلبه وعقله، خوفا
وخشية من مواجهة الحق والحقيقة؟
وما مدى الاجتهاد في إصباغ يومي بصبغة الله
تعالى، سواء بذكر الموت أم غيره؟
46
www.veecos.net
٤٦ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.