صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٥١سلسلة 6
ما بانفسهم
وهذا ما يفسر أنَّ النتائج المادية الآنية يتحصل عليها المسلم والكافر على السواء، ويكفي في ذلك أن يكون صاحبها عالما وخبيرا بما يصنع، وأن يبذل
الجهد في التحسين والتطوير.
غير أن القبول لا يتحقق إلا بشرط الإيمان، وابتغاء وجه الله تعالى؛ فكل عمل خلا من النية،
مهما كان قدره، فهو باطل ومحبط.
ولا أدل على هذا المعنى من جهود بعض المنظمات الدولية، مثل منظمات الإغاثة، وأطباء بلا حدود، وبعض الهيئات الخيرية العالمية … فأعمالها،، وإن بدت حسنة، لا تسوى شيئا في ميزان الله تعالى؛ وضلَّ من اعتقد أنَّ الله قد يغفر لمن عمل
51
www.veecos.net
٥١ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.