صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٥٢سلسلة 6
ما بانفسهم
الخير، حتى وإن مات كافرا.
وفي هذا المعنى يصور القرآن الكريم مشهدا يسهل
على كل إنسان إدراك مغزاه وأبعاده. فيقول:
مثل الذين كفروا أعمالهم كرماد اشتدَّت به
الريح، في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على
شيء، ذلك هو الضلال البعيد
ويفسر سيد قطب هذه الآية بقوله:
ومشهد الرماد، تشتدّ به الريح، في يوم
عاصف،، مشهود معهود، يجسم به السياق معنى
ضياع
الأعمال سدي، لا يقدر أصحابها على الإمساك
بشيء منها، ولا الانتفاع به أصلا … هذا المشهد
ينطوي على حقيقة ذاتية في أعمال الكفار. فالأعمال
52
www.veecos.net
٥٢ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.