صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٥٣

التي لا تقوم على قاعدة من الإيمان، ولا تمسكها

العروة الوثقى التي تصل العمل بالباعث، وتصل الباعث بالله .. مفككة كالهباء والرماد، لا قوام لها ولا

سلسلة 6

ما بانفسهم

نظام. فليس المعول عليه هو العمل، ولكن باعث

العمل».

غير أنَّ من تمام الإيمان أن لا نتخذ هذا المعنى مبررا لتكريس الرداءة، والعجز والجهل، وكل ما من شأنه أن لا ينتج نتاجاً طيبا؛ ذلك أنَّ الله تعالى لا يأمرنا بالعمل وفقط ولكن يأمرنا بابتغاء أحسن العمل، قال تعالى: (تبارك الذي بيده الملك وهو

على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)

53

www.veecos.net