صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٦٤

عاملة 6

ما بانفسهم

واستعمال النعمة فيما خلقت من أجله، أما الحمد

والشكر باللسان فهو جزء من الشكر، وليس هو جميع

الشكر.

قال تعالى: اعملوا آل داوود شكراً، وقليل من

عبادي الشكور

يفسر الشيخ بيوض هذه الآية بقوله: «بمعنى:

اعملوا بما أمرتكم به من امتثال الأمر، واجتناب

النهي، والتقرب إليَّ بما شرعته لكم».

ولينظر كلُّ واحد منا: هل يعمل ما يعمل ابتغاء

مرضاة الله تعالى؟ أم يرجو وراءه مآرب أخرى؟

وهل يسعى للعمل الذي يؤسس للحضارة، وتحتاج إليه الأمة في الوقت الراهن، للخروج من

64

www.veecos.net