صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٦٤عاملة 6
ما بانفسهم
واستعمال النعمة فيما خلقت من أجله، أما الحمد
والشكر باللسان فهو جزء من الشكر، وليس هو جميع
الشكر.
قال تعالى: اعملوا آل داوود شكراً، وقليل من
عبادي الشكور
يفسر الشيخ بيوض هذه الآية بقوله: «بمعنى:
اعملوا بما أمرتكم به من امتثال الأمر، واجتناب
النهي، والتقرب إليَّ بما شرعته لكم».
ولينظر كلُّ واحد منا: هل يعمل ما يعمل ابتغاء
مرضاة الله تعالى؟ أم يرجو وراءه مآرب أخرى؟
وهل يسعى للعمل الذي يؤسس للحضارة، وتحتاج إليه الأمة في الوقت الراهن، للخروج من
64
www.veecos.net
٦٤ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.