صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٦٥عاملة 6 .. ما بانفسهم
أسباب التخلف والمهانة، إلى مظاهر الحضارة والعزة؟
أم أنَّه عابد، متنسك، متزهد … لا يغادر مصلاه، فلا يقدر على شيء، وهو كلُّ وعالة على الكفار … فلا مأكله ينتج
ومشربه، ولا يخيط فراشه وملبسه، ولا
يبني مسكنه ومتجره، ولا يصنع سيارته ومركبه … قصاراه أن يستهلك ما ينتج غير المسلمين، ويدعي أنَّ
ذلك من تسخير الله تعالى له بسبب تقواه وورعه؟
فهذا
بحق الله مما نهي عنه شرعا، والمأمور به يقينا هو العمل الصالح بجميع أنواعه، وابتغاء رضا الله تعالى في كل عمل مهما صغر أو كبر في الصلاة، والتربية والصناعة والتجارة، والسياسة، والترويح … وكل مناحي الحياة الأخرى.
65
www.veecos.net
٦٥ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.