صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٧٣سلسلة 6
ما بانفسهم
لها، ولا نية ولا مقصد، ولا هدف.
وبعبارة أخرى عمل الإنسان يصبغ حتما
بصبغة إيجابية، إذا كانت الغاية منه رضا الله تعالى، والنية عبادة الله، والمقصد تحقيق المنفعة والخير، والهدف ما يعود بالنفع للبلاد والعباد.
ويكون عمل الإنسان مصبوغا سلبا إذا كانت
الغاية رضا غير الله والنية فاسدة، والمقصد منحرفا،
والهدف مشوشا.
فاحرص على أن تصبغ عملك بصبغة الله تسعد في الدنيا والآخرة، وتُسعِد غيرك بتوفيق من الله تعالى. وتكون متميزا لا عن الآلات فقط، بل عن كثير من العباد الذين لا يشكرون، قال تعالى: وقليل من
73
www.veecos.net
٧٣ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.