صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٧٤

سلسلة 6

ما بانفسهم

عبادي الشكور.

ما أشبه اليوم بالبارحة

إنَّ من عادة السياسة

-

عندما تنحرف عن

الجادة – أن تدجن الأمم، وتحارب كل مبادرة قد

تهدد

مصير

الساسة والحكام، وتنشر ثقافة الرخاء

لتصرف القلوب عن المعالي، فتزرع ثقافة الحاجة والاحتياج، لتُذلَّ الناس وتهينهم … فنظرة متأنية في العالم العربي اليوم، تريك مساحة جغرافية كبيرة، لا حول لها ولا قوة لا تملك أمر أمنها، ولا قوتَ يومها، ولا قرار غدها … بها حكام محتكرون، ومحكومون مخذولون أميون، يقولون "نعم" لكل ناعق، ويقولون "لا" لكل ناصح، إلا من رحم الله،

74

www.veecos.net