التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٢

وفر جواد الله

هتل كتب بيان الشرع وكتب المصنف والجوامع جابر لها حين لا والعمل مافيها وعليه واله العالم ہے محمد بن عمر بن احمد بن محمد بن مبادر حمدالله الى الشيخ حمد بن على ارضية جه الله وفي ضعيف المسلمين الجاهلي بأصول الدين اذا شال العالم المشهور بالعام عن مسيلة في اور دينة قزل السان العالم ولم يعتمد على الباطل وكان ما افتاه به خار جاف جميع اقاويل المسلمين تعمل هذا السايل با افتاه به العالم وفيما عنك الله على حق على أنه اخذ عن قولى العالم وقد قال الله تعالى فانتا لوا اهل الذكر ان كنتم إتعلمون وهنا لم يعلم ومات على ذلك. ليكون هالگا ام سالما اذا كان قضت الى طلب الحوث فعلى هذه الصفة فاما العالم اذا غلط وقال هنا حلال وهو حرام وكان يعرفه انه حرام ولم تكن الزلة الا من لسانه فمرفوع عند خطاءه واما اذا كان لا يعرفه واخطاء فليت المرفوع عنه خطاءه ولا يجوز المعني أن يعمل بالباطالى ويقلد لعلمه والبقالب العالم وعليه واجبان يعتقد المتوالى عن اجر دينه ولا يشعه الإذلك وعليه البطال و المستوالى ومتي وجد الحق من يباحي فراهل الاستقامة عمل به ولا يجوز التقليب لا للانبياء والله اعلمه فوتك. انک وجابت انه ما يحوزه حبان يقبل الباطل هر عالم ولا غيره فكيف تفسير زنك و ها يعرف بك اعمال الحق من الباطل الامر سوال اهل العماله فليت الجاهل بعذوب في تركب السوال واعتقاد الدوالى ويعلن الان طلب المعرفة ولا يجوز له الاقدام على مالا يعرف والله اعلاه من يستاله الحب عن ماله وحركا

في اثار اصحابناء هو لتر بعالم هل يجوز له ان يفتيه على اقطع ام يقول وجدها في الأثرية قسم يقول وجدها في الاثر وابنه اعادة ومن جواب التي مثل ابن سعيد حمد الله الى المعلم إدارية حفظ امسالة حفظا ثابتا موافقا فساله عن الرجلان فتشبه عبد الفتوي فافت اهما بغير المتراب وقال لهما في نفس جوابه الماسا لا غيري ولا تعملا بقولي فاتي قليل البصيرة وغير كا بصري قالهما ذكورار اكثين وانقر فا عند ولم يدري عملا بقولد ام 08 النجويه قوله لهما ذلك ام لا تجزيه وعلب ان يعلمهما اخطاء وان لم يعلمهما بخطاء يه حتى ماتا ولم يدري أعملا بقوله أم لا يكون وفي الما ضامنا اذا كانت الملة من الغرايض وكيف الحكم في ذلكة ان كان حجر علية القوية قوله حتي يتال اغين فلا بائن علي ان شاء الله اذا كانت المسئلة من ستايل الحلال والحين أو العريض والان فن هايلا التوحيد الواجب الذي يتح جهلة تقوم به الجيزة من العقل فإن كانت من ذلك الوجبا فيعلمهما اذا لبس بين له الصواب أنه قد جع عن قوله ذكنا ذا قبه عليهما وان لم يقدم فالتوبة تجزيه لا ن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها واز در هر سوال المسلمينة وفرحوا الي عمير أن عيد

ا محد حمد لله وفيمن بركا اختلاف المسلمين في الاثر ويعمان يقول من اقاويل المسلمين في غيران

النسخة الثانية، 1126هـ

الصفحة الأولى

??