التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥

وليصلحوا خلله وليكملوا ناقصه، جزاهم الله خيرا. وكتاب التبيان هذا في ثلاث قطع أو ثلاثة أجزاء، الجزء الأول وهو هذا الذي نقدمه للقراء الكرام، والجز الثاني في تسعة وعشرين باباً في الإحكام أوله باب في أحكام المساجد والقيام بها واجراء سننها وآخره باب في المواريث وفي وصية الأقربين وفي توقيف المال على العبد وفي العتق والتدبير وغير ذلك. والجزء الثالث في واحداً وعشرين باباً الأول في الإدلال والضمانات والغصب والسرقة، والحادي والعشرون في أنواع من الآثر من الأحكام والأديان.

والكتاب قيم بمادته العلمية وكذلك بمادته التاريخيه التي تعطي صورة واضحة عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع العماني في تلك الفترة، وهي فترة عصر اليعاربة. ولعل الباحثين يلتفتون إلى تلك النواحي التي أشرنا إليها وخاصة فيما يتصل بالعلماء الذين يقدمهم الكتاب وكذلك المادة اللغوية الثرية المتصلة باستخدام

اللهجة العمانية.

- شكر وعرفان

:

الشكر موصول إلى كل من ساهم في إخراج هذا العقد الثمين من طلبة العلم ومشائخه ونخص من بينهم شيخنا الفقيه يحيى بن سالم بن راشد المحروقي - حفظه الله ـ الذي أرشدنا إلى استخراج هذا الدر المكنون، وقد قام بتعديله وإلقاء النصح والتعليمات علينا فله منا ولجميع المسلمين الشكر الجزيل. كما لا يفوتنا أن نشكر كل من ساعدنا في إخراج هذا العمل و نخص بالذكر الباحث سلطان بن عبدالله بن سلطان الشهيمي، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

محمود بن سيف بن سعيد العامري

5