التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٦

مسألة: ومنه وأما قول القائل الحافظ الله إذا قدم الصفة والخالق الله إذا قدم الصفة على الاسم يجوز أم لا؟ الجواب: قال إذا قدم الأسم وهو أحسن وإن لم يفعل فلا بأس بذلك والله

أعلم.

مسألة: ومنه وفي من تعلم شيئا من القرآن في شبابه وبعد ذلك اشتغل في طلب القوت ثم صار بعد ذلك يقرأ في كتب الأثر فأعجبه وصارا يدرس ما حفظ من القرآن ولم يدرسه هل عليه كراهية في ذلك أم لا؟

الجواب: لا كراهية عليه في ذلك والله أعلم.

مسألة: ومنه وفى الذى يقول الشيء الفلاني في يا الله لشيء أو يقول الشيء الفلاني ذا الله شيء يقول في بعض كلامه ولا يا الله أو يقول لمن اسمه عبدالله عبد الله شي كأنه ينفي أيلزم الإنكار عليه واستتابته منه أم لا؟ الجواب: على ما عندي أنه رفع لي عنه من أثق به أن كل هذه الألفاظ لا تجوز إلا اللفظة التي هي يقول الشيء الفلاني بالله وينشي إن كان له في ذلك إرادة للشيء من المعاني، وإلا فلا يجوز وهذا المعنى من قوله

رحمه الله.

مسألة: ومنه وسألته ما تفسير مخافة الله عز وجل أهو الوجل بالقلب أم هو كخوف الشخص من الشخص؟ الجواب: قال هو الوجل بالقلب ويكون خائف من عقابه من ضيع شيئا مما ألزمه إياه وهذا المعنى من قوله.

مسألة: ومنه وسألته هل يجوز للمتغوط و البائل والذي عليه ثوب

نجس أن يقرأ القرآن؟

الجواب: قال يعجبنى جواز ذلك والطاهر أفضل.

56