أخطاء لغوية شائعة خالد بن هلال بن ناصر العبري

أخطاء لغوية شائعة

الجزء ١ · صفحة ١١

مهيد

نظرة حول تصويب الأخطاء اللغوية الشائعة

كانت البداءة الأولى لتصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة في لغتنا عند

،

حتى وصل

إمام أهل الكوفة: الكسائي (ت 189 هـ) بكتابه الذي كان الأول نوعه في ذلك الوقتِ: (مَا تَلْحَنُ فِيهِ العامّةُ)، وقدْ كانَ الكسائي وغيرُهُ مِن أئمة اللغة يَقفُونَ في ذلك الوقت سدًّا أمامَ اللحن الذي بدأ يشيع في عصر دخلت فيه طوائفُ مِن غيرِ العرب إلى حواضرهم وبلدانهم الأمرُ بهَذهِ الطوائف إلى اللحن في القرآن الكريم، وكثر اللحنُ بعدَ ذَلكَ، وابتعد الناسُ عَن نقاء اللسان العربي الأول، وطغت اللهجات الجديدة على العربية، تلك اللهجات التي صارت خليطا من العربية (البعيدة عن القواعدِ) والفارسية والرومية

السكيت

من ذلك انبرى علماء أجلاء يدافعون عن العربية، وينفون عنها التحريف والتصحيف، فخرج للأمة (إِصْلاحُ الْمَنْطِقِ) لابن المتوفى سنة 244 هـ، و (غَلَط المحدثين) للخطابي البسي المتوفى سنة 388 هـ، و (دُرّة الغواص في أوهام الخواص (للحريري البصري المتوفى سنة 516 هـ، و (غَلَط الفقهاء (لعبد الله بن أبي الوحش المقدسي المتوفى سنة 582 هـ، و (تقويم اللسان (لابن الجوزي المتوفى سبة 597 ـــــــ، و (تصحيح التصحيف وتحريرُ التحريف) لصلاح الدين الصفدي المتوفى سنة 764 هـ و (سَهْمُ الألحاظ (لرضي الدين بن الحنبلي المتوفى سنة 971 هـ، وغيرها الكثير الكثير.

- 11 -

"