أخطاء لغوية شائعة
الجزء ١ · صفحة ٦٣1
:
1 - هل كلمة (تَعْبانَ) صواب؟
تخطى عندما نستخدم كلمة " تَعْبان " للدلالة على عدم الراحة
البدنية، والصواب أن نقول:
1 - " تَعِب ": لِمَنْ أتعبه شيء معين، فتقولُ: تَعب من الحجارة فهو تَعِب (وهي صفة مشبهةٌ مِن الفعلِ تَعِبَ)
حملِ
2 - " متعب ": للدَّلالة عَلى مَن أتعبه غيرُهُ، فتقولُ: أَنْعَبَهُ فلانٌ فهو
حمد
متعب
(وهي اسم مفعول من أَتْعَبَ، واسم الفاعل منه متعب)، وقد يقالُ لَه كذلكَ تَعب فهو قد تَعبَ على كل حال
أما " تَعْبان " فليس لها أصل فهي ليست فصيحة يقول ابن منظور في لسان العرب: " التَّعَبُ: شَدَّةُ العَناء ضدُّ الراحة.
تَعبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فهو تَعبُ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فهو تَعِبٌ ومُتْعَبِّ يقولُ بشر بن أبي خازم): (من الطويل)
(1) 11 28
سَلِيبٌ بِهِ وَقعُ السلاحِ وَرَاتِكَ أَخو ضَرَّةٍ يَعلو المَكارِهَ مُتَعَبُ ويقولُ عدي بن الرقاع العاملي: (من الكامل)
يَنضو المَطِيَّ بِمَنَكَبَيهِ وَصُلبه تَعِبٌ وَأَبطَأُ سَيْرُهُنَّ ذَمِيلُ
(1)
(2)
ابن منظور: لسان العرب، ج 2، ص 35، ماده تعب. (2) أبو نوفل بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي (؟؟
-
22 ق هـ /؟؟ 601 م)، شاعر جاهلي
فحل من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة، من أخباره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مئتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمئة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه، فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة، مات قتيلا في غزوة له على بني صعصعة بن معاوية. الأعلام للزركلي: 54/ 2.
—
- 63 -