الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات
الجزء ١ · صفحة ١٢٠ومن أشهر المعاصرين من أهل الحديث والأثر من كتب ودافع كثيراً عن هذا المشرب، في القرن الماضي وإلى يومنا هذا وتلقبوا بـ السَّلفيَّة وأهل السنة والأثرية، في حسين اشتهروا عند مخالفيهم باسم الوهابية نسبة للمرحوم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي مرَّ
ذكره، والذي كان له أكبر دور في إحياء هذا المشرب في القرنين الماضيين:
الشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر. وقصي محب الدين الخطيب صاحب دار المطبعة السلفية ومكتبتها بالقاهرة.
ومحمد خليل هرأس المدرس بالأزهر الشريف.
وعلامة الشام محمد بهجت البيطار الأثري (1978 م).
والشيخ المحدث ناصر الدين الألباني.
بالإضافة للكثير الذي لا يُحصى من عُلماء المملكة العربية السعودية، وعلى رأسهم الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن باز وابن عثيمين، وابن بطين، وأبو بكر الجزائري و … إلخ. وعلماء آخرون في سائر أقطار شبه الجزيرة العربية وما جاورها من الأردن ومصر وبلاد الشام وشمال أفريقيا، لا سيما الجزائر، عدا عن أقطاب كبار لأهل الحديث الأثرية في الهند وباكستان، ونذكر من أشهر دُعاتهم ومؤلّفيهم في شبه القارة الهندية:
أبو سعيد محمد حسين البتالوي (1338 هـ.) صاحب مجلة "إشاعة السنة.
وعبد العزيز الرحيم آبادي (1336 هـ.
. ( ..
وعبد السلام المباركفوري (1342 هـ.).
وأبو القاسم البنارسي (1369 هـ.).
ومحمد إسماعيل السلفي (1387 هـ.) وغيرهم الكثير في شبه القارة الهندية.
122