فقه العمران الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠أوفر مقالاً وعرفه بتاريخ أوائل جمادى الثانية عسام تسعين ومائة وألف [توقيعا
الشهيدين
بيع البناء الذي فوق الفرن والتزام المبتاع بأداء العناء
العقد الثاني] الحمد لله بعد أن استقر على ملك المكرم الحاج حسين
الانحشاري جميع بناء الدويرة الراكبة على الكوشة الكاينة بحومة عين عبد الله
من
ماله
العلج المحبسة على المسجد اللصيق بدار الإمارة العالية التي استجد بناءها. الخاص به المذكور ذلك معه في الرسم أعلاه يليه بمقتضى ما رقم حيث أشير وفيما أحيل عليه الاستقرار التام وكان ذلك كذلك حضر الآن بمحضر شهيديه و بالمحكمة الحنفية من بلد الجزائر المحمية بالله تعالى أمام قاضيها في التاريخ وهو الشيخ الفقيه العالم العلامة النبيه الخبر النزيه الصدر الأوحد الوجيه فجر القضات كذا ومعدن الفضل والخيرات وهو أبو العباس السيد أحمد أفاندي أعزه الله المواضع طابعه الرفيع أعلاه دام عزه وعلاه المكرم الحاج حسين الانجشاري ابن مصطفى المالك المذكور وأشهدهما على نفسه أنه باع من المكرم الأجل الناسك الأبر الحاج المعتمر السيد الحاج حسن الانحشاري ابن رجب جميع بناء الدويرة المذكورة بما للمبيع المذكور من الحدود والحقوق والحرم والمنافع والمرافق الداخلة فيه والخارجة عنه وما عد منه وعرف به ونسب قديماً وحادثاً إليه بيعاً تاماً مستوفي الشروط الشرعية لا شرط فيه ولا (تقيد؟) ولا خيار بثمن قدره في جميع المبيع المذكور في كافة حقوقه ماننا دينار ثنتان وثلاثة وخمسون ديناراً سلطانية قبض المبتاع المذكور البايع المسطور بماية وخمسين ديناراً من النعت منها ماية دينار، واحدة ثمن جلسة حانوت ابتاعها منه ومنها خمسون ديناراً لمن ملف
???