فقه العمران الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٧١مشتمل على غرفتين ثنتين وبيت واحد بالموضع المذكور وملاصق من جهة المسجد هنالك فلما أن تم بناء العلوي أعلم الحاج إسماعيل خوجة السيد علي ما أحدثه باشا المذكور جميع من البناء المذكور بالموضع المسطور فبعد وقوع الإعلام المذكور لمن ذكر على الوجه المسطور وجه حينئذ السيد علي باشا المذكور ناظر الأوقاف السيد الحاج إسماعيل خوجة المذكور إلى المحكمة الحنفية
لذي قاضيها في التاريخ الفقيه العالم العلامة البحر الفهامة فخر القضات كذا ومعدن الفضل والخيرات وهو أبو الوفاء السيد الحاج مصطفى قاضي الحنفية في التاريخ الواضع طابعه الرفيع أعلاه دام عزه وعلاه على أن يكتب له رسماً يتضمن جميع ما ذكر فأجابه إلى ذلك وأذن لشهيديه السيد القاضي المذكور في كتب ذلك على الوجه المسطور من كون جميع العلوي المذكور صارا حبساً ووقفاً على جميع عيون الماء داخل البلد المذكور وملحقاً بجميع الأوقاف الموقوفة عليها ويصرف غلة ذلك في مصالح عيون الماء المذكورة وفي ما تستدام به منفعة ذلك على الدوام والاستمرار فبعد كون ما ذكر كذلك طلب السيد الحاج إسماعيل خوجه المذكور من السيد القاضي المشار إليه لا زال مشاراً إليه الموافقة على جميع ما ذكر فأجابه إلى ذلك وأشهد شهيديه على نفسه الكريمة أنه وافقه على جميع ما ذكر وحكم بصحته موافقة وحكماً تأمين فمن تلقى ما ذكر ممن ذكر على نحو ما بين وسطر قيد بذلك شهادته هنا بتاريخ أواخر شعبان المبارك من عام سبعة وسبعين (موحده؟) في العقد والنيسف وماية وألف من هجرته عليه الصلاة والسلام عبيد الله سبحانه وتعالى [توقيعا الشهيدين].
???