فقه العمران الإسلامي مصطفى أحمد بن حموش

فقه العمران الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

الوثيقة الثانية والعشرون

حال البلاد والعباد و همواقع الاربيع الجناب الأستطيع

ميم العمياء وعمرة الاهي أن الانتظام و بان است اللاب الحجاج المحتمي اليسير الحاج اسماعيا متوجه ابن خاليا انا لا اوقاب حميد بار او د اختر کي من است يان إلى أمنها اليس من سوء الدراري با تجريد بناء في نة عين انا المدينة بقاع الصدر بناحية. الوادي من ناحية البحى جرد بناء: الحاج اسماعي الخوجه المذكور مع التحرير البناء المرور ظهر تفسير التاج اسماعيل خوجہ ان حسرت بناء بعض اعلا خزنة المذكورة وبعض اعلا صور تي ام العريانة من الما التحمل من عملة انا وذاب الموقوفة على عيون الا الكاينة داخل اليا ديد و استشارة ولا ناظم اتنا ونداء المذكورة السير على باشا المرور با جاريد الم ذلك واذقاله به بند، ما أراد، على أن يكون بعد تزام البناء حسبا على عيوني الماء المذكورة و ملحقة ميم الأوقاف الموقعة علما لحنيز انتشر ايليا نے ايما ميرا خو به زلف کو دارند و اميري بنات حلوتي مشتمل على نمى بمرتين وبيت واحد به الموقع الشرور و ملاصق من جملة نسير هنا أن علما ان بناء العلوي اعلى الحاج أيما عبر خوبيه السير على باشا ال الذكور شيع ما أحدثه من البناء المذكور بالموقع المسكور قبصره نوع الاعلام المذكور نت لوة على الوجه السكر، وجه مينيز السيد على باشا الفراء ورنالي كنا و قاب السر الحاج اسماعيل خوجه المذكور الى الحركة المنفية لدى فأضياء التام البنيه العالم العلامة الحي العدام في العضلات ومعرف الفخر و الخيرات وهو ابو الو بالصيد الحاج محكم فاض الجنبية و التلافي الواقع طابعه الرفيع أعلاه داع في، وعليه على ان يكتب له رسما تتضمن بيع ماذكر ما عابد الإذلك والاف الشعيرية السير الفاض الذكورة كتب ذلك على الوحيدة الصور من كون جميع العلوي الذكور هار جيب او وفعا على جميع عيون الملا دائر بالله وملها الجميع الأوقاب المرفوقة عليها وبجي فاعلة المصالح او در روانستمي اور بعد کيوي ملات کي گزرا کي عيون (المذكورة وما تسترام به منبعة ذلك على الرواد طلب السيد الحاج الما عرف وجه المذكرة من السير الا نے ان کا بيا نيہ کا زال ما را زيہ الموافقة على جميع ما را جا به از دورشت على نفسه الكريمية أنه وأيضه علاجية مادي و فكر بصته موافقه وحنانه اميزينتا ن ممن ذكر على فوما بين ويستي فيد براي شاد ته متانت اواخر شعبان المبارک بعة وتسعين او جرم والعقل والسيدا وماية حوار

بارشه سبحانه تعالي

???