فقه العمران الإسلامي مصطفى أحمد بن حموش

فقه العمران الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

المرعي

مقتطعة

ستان

عيد بن

وحه

الله

الله العلام الحجام صناعة المذكور مبتاعاً في الرسم المقيد بالطرة اليمني من الرسم محوله (؟) حبساً على جامع القصبة القديمة المعروف بالولي الصالح سيدي رمضان داخل بلد الجزائر أمنها الله وأهلها جميع الحانوت الواحدة الموالية لناحية البلد من حوانيته الثلاث المذكورة في المشار إليه مع قطعة من الرواء المذكور في الموماً إليه طولها قامتان ثنتان وعرضها على قدر عرضها وهي الموالية لناحية البلد لتجعل حانوتاً فيها (وتكرا؟) الموضعين المذكورين ويوخذ فايدة ذلك ويصرف فيما يحتاج إليه الجامع المذكور من زيست وحصور وما لا غنى له عنه على السدوام والاستمرار بعد أن تقام منها مصالح الموضعين المذكورين من بناء وغيره مما تستدام به غلتهما حبساً تاماً مؤيداً كما ذكر لا يغير عن حاله ولا يبدل عن سبيله قصد المحبس المذكور بذلك العظيم رجاء ثوابه الجزيل إن الله يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين فمن في تبديله أو تغييره فالله حسيبه وسايله وولي الانتقام منه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وتخلى المحبس المذكور عن ذلك كله وأسلمه إلى المكرم سعيد بن علي الراعي الأندلسي فقبضه منه بتقديمه إياه على ذلك بعد أن أذن له في حوزه فحازه للجامع المذكور بمعاينة شهيديه حوزاً تاماً كما يجب فارغاً من شواغل المحبس المذكور وجميع أسبابه شهد عليه بما فيه عنه من به على نفسه وهو بحال صحة وطوع ورضى وجواز أمر وعرفه وعاين التخلي والقبض والحوز بتاريخ أوائل ذي حجة الحرام عام ثمانين وتسعماية به مصلح بل مضروب عليه مثاله ما قبله (محوله؟ وما بعده على ومخرج مثاله (لواحدة؟) منه ما عده المضروب عليه منصور بن يوسف أبن السيد وفقه الله وعلي بن

سعي

صح.

أشهده

1 A)