فقه العمران الإسلامي مصطفى أحمد بن حموش

فقه العمران الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

ثمانية عشر دينارا زيانية من كل سنة آتية (مبدأ؟) ذلك من التاريخ دائماً أبداً سرمداً ليكون الحائط الذي سيبنونه مستوياً لا اعوجاج فيه فأجابهم لما سألوا لمسأ المصلحة العايدة على المسجد المذكور بعدم نفع المسجد

عن

من

السيد

ظهر له في ذلك. المذكور بذلك ولا ضرر فيه واستشار الإمام المذكور في ذلك أهل الفضل من خيار السوق المزبور وهم المعظم الأجل الزكي الأفضل الناسك الأبر السالك الأظفر أبو هما السيد الحاج يوسف الشويهد والمعظم (المفهم؟) أبو عبد الله محمد بن الكاتب والمعظم التاجر السيد عاشور فظهر لهم مثلما ظهر له ووافقوا ذلك فحينئذ رفع الإمام وأهل الفضل المذكورون الأمر في ذلك لمن له النظر وقت التاريخ في الأحكام الشرعية بالبلد المسطور وهو الشيخ العالم الإمام الصدر الأوحد الهمام العلامة الحافظ المحدث الواعظ أبو جعفر [توقيع] أدام الله السعادة ومنحه الحسنى وزيادة وأعلموه بما رقم فيه وطلبوا منه الإذن للذميسين المذكورين فيما ذكر على الوجه المسطور فأشار عليهم أعزه الله أنه لا بد من وصول أرباب البصر ومعرفة للمحل المذكور وإمعان نظرهم فيما ذكر وما اقتضاه نظرهم في ذلك يعول عليه فوصل المعظمان الخيران وهما الحاج سليمان البنا ابن محمد اليعلاوي ورفيقه المعلم بلقاسم البنا ابن ثابت (فاستدعاه؟) الإمام المذكور ومن ذكر معه إلى المحل المزبور وأمعنا نظرهما في ذلك إمعاناً كافياً فظهر لهما بدليل معرفتهما أن ما رأمه الذميون المذكورون من أخذ مساحة ما ذكر على أن يعطلوا لجانب المسجد المذكور العدد المرقوم كل عام دائماً أبداً فيه سداد وصلاح وأديا بذلك شهادتهما لديه فبعد وقوع ما رقم فيه أشهد الآن الشيخ القاضي المذكور شهيديه على نفسه بمحضر إمام المسجد المذكور ومن ذكر معه أنه أباح للذميين

???