دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١١٠فقلت كما قال النواسي قبلها
فقل
((عزيز علينا أن نراك تسير))
جفاني يوسف بن محمد
فطال علي الليل وهو قصير
أبا حاتم ما كان ما كان بغضة
ولكن أتت بعد الأمور أمور
فأكرهنى قوم خشيت عقابهم فداريتهم، والدائرات وأكرم عفو يؤثر الناس أمره
تدور
إذا ما عفا الإنسان وهو قدير
كما قال له لما مثل بين يديه ماذَا يُدَبرُ رَبَّنا فِي أَمْرِهِ
سُبحانهُ فِي أَرْضهِ وَسمائهِ
رَدَّ المُلوكَ إِلَى مَحلِّ قِرَارِهِمْ
مُستبشرين بفضلِهِ وَعَطَائِهِ
فتبارك الله اللطيف بِصُنعِهِ
ما أغفل الثقلين عَنْ نِعَمَائِهِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
١١٠ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.