دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١١١رفع السماءَ بلا عِمَادٍ بَينِ
وَالْبَحْرِ أَمْسَكَهُ عَلَى أَمْسَكَهُ عَلَى أَرْجَائهِ
لوْلاهُ فاضَ عَلَى العِبَادِ بِمَوْجِهِ
وَعَلَى الجِبَالَ الرَّاسِيَاتِ بِمَائِهِ
أخذَ البلادَ بِسَيفِهِ فَاسْتَسْلَمَتْ
وَبَعَدْله وبفضلِهِ وَسَخائه
ومن شعر أبي عبد الرحمن بكر بن حماد
الزناتي في وصف البرد بتاهرت قوله: أخشَنَ البَرْدَ وَرَيعَانَهُ
وأطرف الشمس بتاهَرْتِ
تَبدُو مِنَ الغِيمِ إِذا مَا بَدَتْ
كأنها تنشـ
ـرُ مِِ
نَحْنُ فِي بَحْرٍ بَلَا لَجَّةٍ
تَجْرِي بنَا الرِّيحُ عَلَى السَّمْتِ
نفرَحُ بِالشَّمْسِ إِذا مَا بَدَتْ
كَفَرْحَةِ الذمّي بِالسَّبْتِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
١١١ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.