دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١١٦إذَنْ لصَبَرْتُ النفس ثُمَّ احتسبته
ليعظم لي مِنْ بَعدِ مِيتتِهِ الأَجرُ
ولكِنْ طوت عني المَقادِيرُ أمرَهُ
فمالي بهِ مِنذُ انتآى شخصُهُ خبر
فرحمتك اللهمَّ قَدْ بَلَغَ الأسى
نهاية مجهودِي وَقَدْ عَلِبَ الصَّبَرُ
كما كان جل أئمة الدولة أنفسهم ـ من العلماء والأدباء فمؤسس الدولة عبد الرحمن بن رستم؛ يعتبر من كبار علماء الإباضية، كما كان ولوعا بأشغال العمارة ويباشرها بنفسه؛ وإن اعتبر ما ينجزه منها بسيط المظهر. أما ولده عبد الوهاب فقد عرف بتبحره فى العلوم، وولعه الشديد بالكتب؛ إذ تقول المصادر أنه بعث إلى المشرق ألف دينار لشراء الكتب؛ فأرسلت إليه الكتب التي قدرت بأربعين حملا ويقال أنه كان ضليعا في العلوم الشرعية وعلم الفرائض والتنجيم أما ولده الإمام أبو سعيد فكان
جليـ
—
بدوره
—
عالما
في علوم وفنون شتى؛ ومن شعره قصيدة في العلم تصل أبياتها إلى الأربعين؛ منها:
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com