دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١٢٣من أمراء العرب والأمازيغ على مقاطعات عديدة بالأندلس. 1 فكان نصيب عبد الله البرزالي في قول محمد بن عبد الله البرزالي في قول أخر؛ هو تثبيته والإقرار له بإمارته السابقة وبذلك ترك له ما كان في يده من مقاطعات من قبل وهي المقاطعات التي سبق أن عين ابن أبي عامر عليها
آباءه منذ مدة
ولما استفحلت الفتنة داخل الدولة الأموية، ومال حالها إلى السقوط والانهيار بادر بنو برزال إلى الاستبداد بما كان في حوزتهم أصلا متبعين نهج غيرهم ممن استبد على الدولة من القبائل والطوائف المختلفة الأخرى وعليه يكون البرزاليون قد أعلنوا - منذ تلك الفترة - قيام إمارتهم في كل من قرمونة وأستجة وحصن المدور؛ أين تحصنوا في تلك الديار مستقلين بها؛ أسوة ببني جلدتهم ك بني زيري وبني يفرن وبني دمر بني ذي النون وبني خزرون.
1 قال ابن الخطيب: ((وقسم بعض كور الأندلس بين رؤساء القبائل البربرية [تكلم ابن الخطيب هنا أيضا عن رؤساء من غير الأمازيغ وكانوا ستة: فأعطى صنهاجة منهم بني زيري بن مناد إلبيرة؛ وأعطى مغراوة جوفي البلاد؛ ومنذر بن يحيى سرقسطة وبني برزال وبني يفرن جيان وذواتها؛ والمغاربة من دمر وأزداجة شذونة ومورور. وولى علي بن حمود على سبتة، والقاسم بن حمود على مدينة طنجة وأصيلا والخضراء). أعمال الأعلام، ق: 2، ص: 119. أنظر ذلك أيضا في البيان المغرب، ج 3، ص
ص: 113 - 114. وهذا الخبر منقول عن ابن حمادة؛ كما أشار ابن عذاري.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com