دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١٢٨عسكري بحت ودامت على ذلك الحال حتى
سقطت.
هذا ما أمكن ذكره عن الدول الإباضية؛ بدءا بالدولة الرستمية العظيمة التي كانت متفوقة بقيمها الإنسانية، ومزدهرة بعلومها الدينية والدنيوية، ومتقدمة بتسامحها وتفتحها. كما تم التطرق ـ هنا ـ إلى بعض الإمارات القبلية الإباضية الصغرى المنضوية تحت مظلة الدولة الرستمية بالإضافة إلى ذلك تم الحديث عن دولة بني برزال الإباضية بالأندلس. وهكذا .. فما بقي الآن سوى الانتقال إلى موضوع آخر تابع لهذا السياق مع
بعض الاختلاف؛ وذلك بالإشارة - في إيجاز للكيانات الخارجية الأخرى التي لم ترق إلى مستوى الدولة ذات المؤسسات. وإن كانت تشكل شكلا من أشكال الإمارات ذات طابع القبلي حربي.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
١٢٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.