دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وبالفعل تمكن أخو عكاشة من جمع أعداد كبيرة من الزناتيين الذين حاصر (صبرة) بهم؛ إلا أن عامل طرابلس صفوان بن مالك تفطن للخطر المداهم؛ فسارع إلى الخروج إليه؛ أين تمكن من التغلب عليه؛ وأجبره على الانهزام إلى حيث أخيه في جهات قابس كرد فعل غير مدروس خرج مسلمة بن سوادة في جيش من القيروان؛ قصد تأديب عكاشة الفزاري في قابس؛ ولما التقى الجمعان حلت الهزيمة بمسلمة بن سوادة؛ حيث قتل من أتباعه عدد كبير؛ فعاد إلى القيروان منهزما؛ وهناك عزله عبد الرحمن بن عقبة الغفاري، وكلف بدلا منه سعيد بن بجرة الغساني؛ فاختاروا التحصن خلف أسوار القيروان خوفا من

عكاشة 1

ومن

وبقيت الحال - بين عكاشة وعمال الدولة الأموية في القيروان وطرابلس متشنجة ومضطربة اضطر فيها عكاشة إلى شن حرب عصابات عليهم انتصر فيها حينا وانهزم حينا آخر نتائجها قتل عبد الرحمن بن عقبة الغفاري؛ الذي وجهه لقتال عكاشة والي إفريقية الجديد حنظلة بن الكلبي؛ الذي قدم إليها إليها في في سنة

صفوان

124 هـ (741 م).

2

-

1 فتوح مصر والمغرب، ص ص: 294 295

نفسه، ص: 298

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com