دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الفهري - الذي عزل حنظلة وافتك منه القيروان – وبعدها صمتت المصادر – نهائيا نهائيا ـ عن الحديث في شأن ثابت الصنهاجي هذا ولم تشر إن كان قد ــــر حيا أم قتل.

- إمارة عاصم بن جميل الورفجومي الولهاصي الصفري لقد ترك هذا الرجل - وأخوه المدعو مكرم – أثرا سيئا في تاريخ إفريقية والمغرب؛ نتيجة للفظائع وللوحشية التي ارتكبها هو وأتباعه من صفرية ورفجومة في القيروان سنة 138 هـ (755 م). ويقول فيه ابن الأثير: ((وكان مقدم ورفجومة رجلا اسمه عاصم بن جميل؛ وكان قد ادعى النبوة والكهانة؛ فبدل الدين، وزاد، الصلاة وأسقط ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من الأذان … ودخل عاصم ومن ـــه القيروان. فاستحلت ورفجومة المحرمات؛ وسبوا النساء والصبيان؛ وربطوا دوابهم في الجامع وأفسدوا فيه)). وذكر ابن خلدون؛ اسم رجل آخر كان بين المرافقين لعاصم بن جميل – في

1

1 الكامل في التاريخ، ج 4، ص: 280 أما القيرواني فيقول: ((ودخلت ورفجومة القيروان؛ فاستحلوا المحارم وارتكبوا العظائم؛ نزل عاصم ـ بعسكره ـ في الموضع الذي يسمى (مصلى روح) واستخلف على القيروان عبد الملك بن أبي الجعد النفزي … ولما حكمت ورفجومة على القيروان؛ قتلوا من كان بها من قريش وساموهم العذاب وربطوا دوابهم في المسجد الجامع). تاريخ إفريقية والمغرب، ص: 141.

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com