دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

جملة قصيرة أيضا. وقد يكون هذا القائد من

بين الزناتيين الذين انسحبوا غاضبين على أبي الخطاب من قبل؛ ولما سمعوا بهجوم أبي الأشعث عادوا إلى المعركة؛ فوجدوا أن المبادرة خرجت من

أيديهم.

- إمارة عبد الله بن حيان الزويلي الإباضي وهو ـ كما يبدو – هواري النسب. وكان في زمن أبي الخطاب رئيسا فى زويلة؛ فبعث ابن الأشعث جيشا إلى تلك الجهات سنة 145 هـ (762 م)؛ حيث افتتح ودان وزويلة؛ أين قتل من بهما من الإباضيين؛ ومن جملتهم عبد الله بن حيان هذا.

- إمارة المسور بن هانئ الزناتي الإباضي ذكره بعض المؤرخين ضمن جيوش الصفرية والإباضية؛ الذين كانوا محاصرين لعمر بن حفص بطبنة في سنة 153 هـ (770 م)؛ إذ قالوا أنه كان يقود عشرة آلاف مقاتل من زناتة؛ قدموا معه من شمال تيهرت وما عدا هذا؛ لا يوجد ما يمكن إضافته من أخباره

1

الكامل في التاريخ، ج 4، ص: 281 والبيان المغرب، ج 1، ص: 72. 2 سماه ابن عذاري المصور – بالصاد ـ الزناتي؛ دون الإشارة إلى مذهبه هل هو صفري أم إباضي البيان المغرب، ج 1، ص: 75. أما ابن خلدون فقد سماه المسور بالسين - الزناتي؛ ثم ذكر أنه إباضي المذهب. العبر، مج 4، ص: 413 أما في مج 4، ص: 226؛ فسماه المسور بن هاني

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com