دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦وَأَدْعوه للأمْرِ الذِي فِيهِ رُشْدُهُ
وَمَا هُوَ لولاً رأيه بجهول
فإِنْ آثرَ الدُّنيا فَإِنَّ أَمَامَهُ
زلازِل يومٍ لِلعقاب طويل
ومما نسب إليه من نثر؛ هذه الخطبة التي ألقاها يوم بيعته في سنة 188 هـ (803 هـ)؛ وجاء فيها: ((الحمد الله، أحمده، وأستغفره، وأستعين به، وأتوكل عليه، وأعوذ به من شر نفسي، ومن شر كل ذي شر، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ ـــدا عبده ورسوله المبعوث إلى الثقلين بشيرا
ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أيها الناس: إنا قد ولينا هذا الأمر الذي يضاعف فيه للمحسن الأجر، وعلى المسيء الوزر، ونحن والحمد لله على قصد جميل، فلا تمدوا الأعناق إلى غيرنا، فإن الذي تطلبونه من إقامة الحق إنما تجدونه عندنا)). 1
1 الأدب المغربي، ص ص 121 – 122. وكما يظهر فقد اقتبس هذه العبارة الأخيرة من خطبة أبيه راجع ما سبق.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com