دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥تأوي همومِي إِذْ حَرَّكت ذِكرَهمُ
إِلَى جَوَانِحِ جِسْمِ دَائِمِ الوَلعِ
كما بعث بأبيات نسبتها المصادر إليه -
—
محذرا شيخ قبيلة مطغرة بهلول بن عبد الواحد من مغبة انسياقه في المؤامرة التي يحوك خيوطها إبراهيم بن الأغلب؛ فقال:
أَبَهلولُ قَدْ شَمَّمْتَ نفْسَكَ خُطة
تبدلت مِنهَا صَل
أَضَلكَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ بَعْدِ دَارِهِ
فأَصْبَحْتَ مُنقاداً بغير قيادِ
كَأَنكَ لَمْ تَسْمَعْ بِمَكرٍ ابْنِ أغلب
وَقَدْماً رَمَى بِالكِيدِ كل بلادِ
وَمِنْ دُونِ مَا مَنتِكَ نفسُكَ خَالِياً
وَمَناكَ إبراهيم شوكَ قتـ
وثمة أبيات أخرى نسبت إليه أيضا؛ وهي
موجهة إلى ابن الأغلب؛ يقول فيها:
أذكرُ إِبْرَاهِيمَ حق مُحَمَّدٍ.
وَعِتْرَتِهِ وَالحَق خَيْرَ مَقول
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٢٦٥ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.