دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٦١1
اطمأنوا في مِهَادِ أمانك)). وقد مدح هذا الشاعر الذائع الصيت؛ الخليفة علي بن حمود بقصيدة شهيرة نوه فيها بانتسابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشاد ببني هاشم، ومجد نسبهم القديم؛ وجاء فيها: 2
لَعَلك ياشَمْسُ عِندَ الأصيل
شَجِيتِ لِشَجْو الغريب الذُّليل
فكوني شفيعي إلى ابن الشفيع
وَكُونِي رَسُولي إلى ابنِ الرَّسولِ
فَإِمَّا شَهَدْتِ فَأَرْكَى شَهِيدٍ
وإِمَّا دَللتِ فَأَهْدَى دَليل
1
الذخيرة، ق: 1، مج 1، ص: 64.
2 قال فيها ابن بسام وهذه القصيدة له طويلة وهي من الهاشمياتِ الغُرَ؛ بناها من المسك والدُّرَ؛ لا من الجص والآجر؛ لا بل خلدها حديثاً على الدهر، وسَرَّ بها مطالعَ النُّجومِ الزُّهْر؛ لو قَرَعَتْ سَمَعَ دِعْبِل بن على الخزاعي، والكُمَيْتِ بن زيد الأسدي، لأمْسكا عن القول، وبرئا إليه في القوة والحول؛ بل لَوْ رآها السيد الحميري، وكُثَيّرّ الخُزاعي، لأقاماها بَيِّنَة على الدعوى، ولتلقياها بشارة على زَعْمِهِما بخروج الخيلِ من رَضوى؛ وقد أثبتُ أكثرها إعلاناً، بجلالة قدرها، واستحساناً لعَجُزها وصدْرِها)). الذخيرة، ق: 1، مج 1، ص ص: 87 - 88
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com