دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣ثم يضيف قائلا:
شَرِيدُ السُّيُوفِ وَفلُّ الحتوف
يَكِيدُ بأفلاذِ قلب مَهـ
فأذهَلَ مُرْضِعَةٌ عَنْ رَضِيعٍ
ـــول
وَأَنسَى الحَمَائِمَ ذِكرَ الهَدِيلِ
فَمَا تَهْتَدِي العَيْنُ فِيهَا سَبِيلاً
سوَى سُبُل العَبَرَاتِ الهُمُول
وَلَا يَعْرِفُ المَوْتُ فِيهَا طَرِيقاً
إلَى النَّفْسِ إِلَّا بِعَصْبٍ صَقِيلِ
رَكِبْتُ لَهَا مَحْمَلاً لِلنجاةِ
وَصَيَّرْتُ قَصْدَكَ فِيهِ عَدِيلِي
فرُدَّتْ عَلى عَقِبَيْهَا المَنونُ
بوَاقٍ مُجِيرٍ وَرَأي أصيل
وقد سُمتها بنفيس التلادِ
على أنفسٍ ضَائِعَاتِ النُّحُول
نُفُوسُ حَنَتْ قَوْسَ عَطْفِي عَلَيْهَا
فكنَّ سِهَامَ قِسِيِّ الحُمُول
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٦٣ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.